ماركا: بقيادة محمد صلاح.. الحرس القديم ينقذ ليفربول أمام إيفرتون ويقربه من هدفه الوحيد
19 أبريل 2026 | أخبار عامة

ماركا: بقيادة محمد صلاح.. الحرس القديم ينقذ ليفربول أمام إيفرتون ويقربه من هدفه الوحيد

تحدثت صحيفة "ماركا" الإسبانية عن فوز ليفربول الثمين على إيفرتون في مباراتهما عصر الأحد، في إطار منافسات بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وحل ليفربول ضيفًا على إيفرتون في مباراة ديربي ميرسيسايد، في الجولة الثالثة والثلاثين، حيث فاز الريدز بهدفين لهدف، بفضل محمد صلاح وفيرجيل فان دايك.

وقالت صحيفة "ماركا" الإسبانية: "بدا أن الإقصاء أمام باريس سان جيرمان في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا يؤكد نهاية حقبة في ليفربول، إلا أن الحرس القديم، بقيادة محمد صلاح وفان دايك، أعاد تأكيد هيمنته في ديربي ميرسيسايد، متغلبًا على إيفرتون (2-1) ليقرب الريدز من دوري الأبطال، ومع تبقي خمس مباريات، يتقدمون بفارق سبع نقاط عن تشيلسي (السادس)، الذي سيواجهونه في الدور قبل الأخير".

وأضافت "بعد إصابة إيكتيكي في وتر أخيل، والتي ستبعده عن الملاعب لعدة أشهر، عاد سلوت إلى تشكيلته المعتادة 4-2-3-1، حيث بدأ إيزاك أساسيًا في مركز المهاجم الصريح، وشارك كورتيس جونز في مركز الظهير الأيمن، لكن الخبر الأبرز كان عودة روبرتسون ومحمد صلاح إلى التشكيلة الأساسية في ما سيكون ديربي ميرسيسايد الأخير لهما".

وواصلت: "لم تكن مجرد مباراة عادية، كانت الأولى على ملعب هيل ديكنسون الجديد، وشجع جمهور إيفرتون بحماس حيث بدأ الفريق المباراة بهجوم كاسح من خلال عدد كبير من الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء والكرات المباشرة خلف دفاع ليفربول، وسرعان ما اضطر مامارداشفيلي للتدخل لإبعاد رأسية بيتو من عرضية جيمس جارنر، الذي اختبر الحارس الجورجي مجددًا بركلة حرة قوية من حافة منطقة الجزاء".

اقرأ أيضًا.. كريس ساتون يوجه تساؤلًا لـ محمد صلاح بعد هدفه أمام إيفرتون

واستكملت: "شكّل إيفرتون خطورة كبيرة على مرمى ليفربول بفضل كراته المباشرة وعرضياته داخل منطقة الجزاء، في الواقع أدى ذلك إلى إلغاء هدف ندياي في الدقيقة 26 بداعي التسلل على أوبراين في بداية الهجمة، وبدا ليفربول وكأنه تحت ضغط كبير ولكن بعد أقل من خمس دقائق من إلغاء الهدف تمكنوا من اختراق الضغط، ومرر جاكبو الكرة إلى محمد صلاح على الجانب الأيسر، الذي تغلب على بيكفورد ليصبح الهداف التاريخي لديربي ميرسيسايد".

واسترسلت: "فاجأ الهدف إيفرتون تمامًا ولم يتوقفوا عن كونهم مصدر تهديد فحسب، بل بدأوا يحتاجون إلى استراحة ما بين الشوطين لإعادة تنظيم صفوفهم، وكان ملعب هيل ديكنسون يعاني من الصدمة حتى جاء هدف التعادل الذي سجله بيتو في الدقيقة 53 ليشعل حماس جماهير ليفربول من جديد".

وأفادت: "كانت الضربة مزدوجة لـ ليفربول، حيث خسروا في نفس اللعبة مامارداشفيلي الذي غادر الملعب على نقالة، ومع إصابة أليسون أيضًا، اضطر فريدي وودمان لارتداء القفازات، وكانت هذه مباراته الثانية منذ ظهوره الأول ضد كريستال بالاس في كاراباو في أكتوبر".

واستأنفت: "لم تكن المباراة محسومة بل بدأت تنفتح على مجريات اللعب منذ ذلك الحين، أبعد تاركوفسكي رأسية جاكبو من على خط المرمى، واختبر ندياي وودمان بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء بعد انطلاقة رائعة على الجناح الأيسر، وأطلق روبرتسون تسديدة صاروخية من حافة منطقة الجزاء مرت بجوار القائم بقليل".

وتابعت: "بذل كلا الفريقين قصارى جهدهما لتحقيق الفوز على أمل أن يقرب ذلك إيفرتون من التأهل الأوروبي وليفربول من دوري أبطال أوروبا، لكن بعد وقت إضافي بدا وكأنه لا نهاية له، ارتقى فيرجيل فان دايك عاليًا في قلب منطقة الجزاء ليسجل برأسه هدفًا من ركلة ركنية نفذها سوبوسلاي، وانتهت أول مباراة ديربي ميرسيسايد على ملعب هيل ديكنسون بفوز ليفربول".

رجوع للأخبار

النشرة البريدية

اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على أحدث المقالات مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.